إذا كان مؤتمر RSAC 2026 قد أظهر أي شيء، فهو هذا: لقد وصلنا إلى ذروة الإرهاق من الذكاء الاصطناعي.
كل بائع يُروّج للذكاء الاصطناعي. كل عرض يبدو متشابهاً. ومعظمها؟ يصعب فهم ما يقصدونه فعلاً. هل يوقفون الهجمات التي يقودها الذكاء الاصطناعي؟ هل يستخدمون الذكاء الاصطناعي لمساعدتك في الدفاع؟ أم أنهم يُطلقون على كل شيء اسم "الذكاء الاصطناعي" لمجرد أنهم مضطرون لذلك؟
لم يكن هذا الارتباك وليد الصدفة، فالرسائل متضاربة تماماً. لذا لم نحاول أن نتفوق على أحد في إيصال الرسالة.
لقد استمتعنا قليلاً بهذا الموضوع - "الذكاء الاصطناعي الوليد مقابل الذكاء الاصطناعي الناضج". لكن لم يكن هذا مجرد شعار، بل هو واقع السوق حالياً. الكثير من تقنيات الذكاء الاصطناعي غير الناضجة وغير المجربة تُروج لها بقوة... دون أن تُحقق نتائج ملموسة تُذكر.
العربات
لقد بدأنا العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي منذ عام ٢٠١٥، حين كان مجرد تعلم آلي، وقبل أن يصبح مجرد عنصر تسويقي. هذه الخبرة مهمة، خاصةً الآن مع تزايد صعوبة تجاهل الفجوة بين الضجة الإعلامية والواقع.
إليكم ما سمعناه باستمرار في المعرض:
- "نحن غارقون في التنبيهات."
- "لسنا بحاجة إلى المزيد من الأدوات، بل نحتاج إلى أن ينجح هذا الأمر فعلاً."
- "لا نستطيع التوظيف بالسرعة الكافية."
هذه هي المشكلة الحقيقية. ليست المشكلة في نقص الذكاء الاصطناعي، بل في نقص النتائج.
الحوار يتغير:
- هل هذا يقلل الضوضاء؟
- هل هذا يحسن الأمن فعلاً، أم أنه مجرد إضافة طبقة أخرى؟
- هل يساعد هذا في توسيع نطاق الفرق دون زيادة عدد الموظفين؟
وهنا تبدأ أهمية المنصات - والأتمتة الحقيقية.
عروض الأجنحة
في شركة ستيلار سايبر، هذا ما ركزنا عليه: نظام مستقل معزز بالبشر SOC ذلك الذي يربط النقاط، ويتجاوز الضوضاء، ويحول النشاط إلى نتائج.
لا ضجة. لا سحر. فقط نتائج.
غروب الشمس كروز
غداء الشركاء في الأمريكتين
واستشرافا للمستقبل
لا يحتاج هذا القطاع إلى المزيد من الادعاءات حول الذكاء الاصطناعي، بل يحتاج إلى الوضوح والإثبات.
إذا تجولت في مركز RSAC وبدأت جميع الأصوات تبدو متشابهة، فأنت لست مخطئًا.
السؤال الحقيقي هو: ما الذي ينجح فعلاً؟








